أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

415

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

و دوستى تمام با وى ميكرد و مشورة بسيار با او داشت در هرچه ميخواست ، و درس در قفصه « 73 » جامع عتيق ميفرمود . و هر سؤال كه ميكردند جواب نيكو ميداد و شكر خداى بسيار ميگزارد و هيچكس از كرم او محروم نبود و ميگويند روزى او و مولانا سعد الدين در جنازهء از مصلى حاضر بودند كه ناگاه قاضى متغلب كه در شهر بود درآمد با كوكبه تمام در اين ساعت مولانا سعد الدين فرمود چه ميگوئى اين دستار بزرگ و سجاده پهن و ريش دراز ميخواهى كه به تو دهند و علم از تو بازستانند گفت نه و الله كه راضى نميشوم كه علم از من بستانند و اينها همه به من دهند بلكه نمىخواهم كه مسئلهء از من فراگيرند و اينها به من دهند كه يك مسئله در نزد من فاضلتر است از اينها همه . پس تعجب كردند از اين نيكوئى عبارت او و علو همت او « 74 » و مؤلف كتاب روح الله روحه

--> - صحبت از ثانى اغلب ازو به « مولانا السعيد » تعبير كرده است و در مورد اولى اين كار را نكرده است . ( 73 ) - و از سياق كلام ظاهرا چنان برمىآيد كه مراد از قفصه در اينجا اطاقى يا حجرهء بوده است كه بجاى ديوار از هر چهار طرف محاط بوده بچوبها يا ميلهاى فلزى مشبك به نحوى كه كسى از بيرون باندرون آن نمىتوانسته داخل شود ولى از خارج و داخل همه چيز آن مرئى و مكشوف بوده است نظير ضريح بعضى امامزاده‌ها و وجه تسميه آن بقفصه نيز قطعا همين مشبك بودن ديواره‌هاى آن بوده است حاشيه علامه قزوينى . ( 74 ) - مترجم ترجمه را بتسامح و اختصار برگزار كرده و كلام را ابتر ساخته است براى مزيد اطلاع عين عبارات شد الازار نقل ميگردد . سمعت مولانا السعيد قوام الدين عبد الله انهما كانا فى بعض حظائر المصلى فى يوم من الايام ينتظران جنازة بعض الحكام قال فجاء بعض القضاة الجائرة الخارجين عن الدائرة المتغلبين على اهل العلم به مجرد الجاه و المال العاملين للدنيا الغافلين عن المآل فأقبل فى كوكبة تامة و جلبة عامة قد ارسل طرته الى ركبتيه يمشى الوكلاء و المحضرون بين يديه حتى اذا فرش مصلاه العريض الطويل جلس كأنه يوحى اليه الانجيل و المعرف يطريه بمدائح ليست فيه و اهل الدنيا يترقبون حسن تلفته و تلقيه ، قال و كان مولانا سعد الدين جالسا بقربى و ملصقا جنبه بجنبى فقال لى لما رأى تلك الحال و شاهد فيهم امارات تصور المحال يا اخى كيف ترى هذه العمامة الكبيرة و السجادة البسيطة و الدارعة الواسعة و اللحية العريضة الطويلة و البغلة الواقفة وراء الحظيرة و هذه النواب و الخدام و التجملات و الغلام ، اترضى ان تعطى هذه كلها و ينزع عنك العلوم التى تعلمتها فقلت لا و الله لا ارضى ان ابدل بمسئلة واحدة مما علمت اضعاف اضعاف هذه ، قال فنصبر و نسلم فان ما اعطينا خير مما اعطى هؤلاء فتعجبت من حسن كلامه و علو همته و فتح الله على من ذلك ابواب المعارف و السرور .